Templo de las manos cruzadas.. Leo Zelada

 

ليو ثيلادا

معبد الأيدي المعقودة.. ليو ثيلادا

ترجمة عن الإسبانية: أحمد يماني

أحمد يمانى

 Traducción al árabe: Ahmad Yamani

 

Minimal poética 

No escribo para agradar a la gente. Ni para que me brinden

aplausos. Tampoco para tratar de impresionar a nadie porque

.sólo hago poesía

Escribo todos los días. Pero no para mí mismo. Creo varios

poemas de noche y casi todos los destruyo. Porque el poema no

.es sólo expresar un vano sentimiento. Es algo más

 No me gusta escribir largos poemas neobarrocos. Ni leer poemas

llenos de coloquialismos falsos. Busco la palabra precisa. La

.prosa sólo emite ruido

 .La imagen me acerca al poema

.Mi estética es el misterio del agua

 .Toco una minimal poética

.La poesía es un acto sagrado 

 

 

شعرية مينيمالية

لا أكتب من أجل إرضاء الناس. ولا من أجل

أن يصفقوا لي. ولا من أجل إدهاش أحد لأنني

فقط أكتب شعرا.

أكتب كل يوم. ولكن ليس من أجلي. أبتكر قصائد

عديدة كل ليلة وأدمرها كلها تقريبا. لأن الشعر

ليس مجرد تعبير عبثي عن المشاعر. هو أكبر من ذلك.

لا أحب كتابة قصائد طويلة نيو باروكية. ولا أن أقرأ قصائد

مليئة بعاميات زائفة. أبحث عن الكلمة الدقيقة. لا ينشر النثر

سوى الضوضاء.

الصورة تقربني من القصيدة.

جمالياتي هي سر الماء.

أُقارِب شعرية مينيمالية.

الشعر عمل مقدس.

 

Búho Blanco

El aliento del ciprés

me da en este instante

  refrescante sosiego

Hace tiempo que no me siento solo

en la banca de un parque

Hace demasiado tiempo

  que no salgo por la tarde

 a impregnarme del destello

  de la tarde  en mi cuerpo

   ,Sí

me he ido

  acostumbrado poco a poco

  a ser un animal melancólico

  de la noche

   He quedado cubierto del resplandor

  materno de la luna

    Has atravesado la noche

quedando puro como un

  témpano de hielo

    Ahora posees

.la serenidad del blanco búho

 

 

بومة بيضاء

أنفاس السرو

تخبطني في هذه اللحظة

المنعشة الهادئة

منذ زمن لم أجلس وحدي

على مقعد في حديقة

منذ زمن بعيد جدا

لم أخرج مساء

لأتشرب

من وميض المساء في جسدي

نعم،

لقد أخذت في التعود شيئا فشيئا

أن أكون حيوانا سوداويا

في الليل

بقيت مغطى

بالوهج الأمومي للقمر

لقد اخترقتَ الليل

لتصير نقيا

كجبل جليدي

الآن لديك

هدوء البومة البيضاء.

 

 

Travesía hacía Andrómeda

…me he despertado en un sueño convertido

en el escarabajo de Kafka

leyendo en una cafetería de Ginebra

…Las Ruinas Circulares de Borges

,detrás del ocre un árbol rojo se levanta

…abro los ojos y es otra persona la que habita ahora mi cuerpo

 

عبور إلى أندروميدا

… صحوت من حلم

تحولت فيه إلى حشرة كافكا

أقرأ في أحد مقاهي جنيف

 “الخرائب الدائرية” لبورخيس…

خلف الصفار شجرة حمراء تقف،

أفتح عيني وإذا بشخص آخر

يسكن جسدي.

 

 

Más allá del Leteo

”Decía Heráclito: “Lo aparente es lo real

 y con ese sutil argumento

 se construyó la realidad para el mundo

 y el mundo se volvió entonces

 .tenue transparencia en el lago

 ,El vaho es el estruendo que resuena en el agua

 .niebla, río que no altera la inmutable alma

,Lo real es el dolor

.el silencio puro que sólo escuchan los amantes

 

 

فيما وراء نهر النسيان

قال هيراقليطيس: “وحده العالم الظاهر هو الموجود “

وبهذا البرهان الرهيف

تم بناء الواقع بالنسبة إلى العالم

وحينئذ استحال العالم إلى

شفافية خفيفة في البحيرة.

البخار هو الضجيج الذي يتردد في الماء،

ضباب، نهر لا يحول الروح الثابتة.

الموجود هو الألم،

الصمت الصافي الذي فقط يسمعه العشاق.

 

 

Templo de las manos cruzadas

frío, glacial, exacto

se comprimen en aros de papel mis nervios

cantata de oboes

apuntando al nefasto

orden del estío

sinfonía de fuego

anulando la esencia sacra de las cosas

 

II

y

deliro

y violentos dragones

serpientes-cactus

me lanzan sus llamas

por el sendero del halcón

que posa su rapiña incólume en mis ojos

góticas columnas

punzan la fobia intratable del suicidio

e ingreso al templo

me dirijo al retrato oscuro del niño

ya estoy harto

!mi nombre es Belcebú -¡oh Jesús

y derramo mi semen

sobre su hermosura

 

III

el temor ha cesado

la luna conduce ahora mi mente

y me he tornado en la iguana

que cava su tumba en el delirio

 

 معبد الأيدي المعقودة

بارد، جليدي، دقيق

تنضغط في أطواق من الورق أعصابي

أغنية لآلات الأبوا

متجها إلى الكارثة

نظام الصيف

سيمفونية  النار

مبطلا الجوهر القدسي للأشياء

 

II

وهذيانٍ

وتنانينً عنيفة

أفاعي صبار

ترميني بنيرانها

عبر طريق الصقر

الذي يريح فريسته السليمة في عينيّ

أعمدة قوطية

توخز الفوبيا المستعصية للانتحار

وألج المعبد

أتوجه للصورة المظلمة للطفل

أنا ضجر

اسمي بعلزبول- آه يا يسوع!

وأريق حيواناتي المنوية

على جماله.

 

III

انقطع الخوف

القمر يقود الآن عقلي

وعدت سحلية إجوانا

تحفر قبرها في الهذيان.

* ليو ثيلادا (ليما، البيرو 1970) اسم أدبي مستعار لـ براوليو روبين توباخا أمارو جراخيدا فوينتس. مقيم في مدريد. ولد لأم كريولية ولأب ينحدر من السلالة الإنكية. شاعر وناقد وكاتب. درس الفلسفة في جامعة القديس مرقص الوطنية العليا. نشر المجموعات الشعرية التالية: هذيان ارتعاشي (1991)، مذكرات سيبربنك (2001)، كتيب نوسفراتو على وشك البزوغ (20015)، طريق التنين (2008)، شعرية مينيمالية (2010). وله رواية: American Death Of Life. والأنطولوجيا الشعرية لامبراطورية الإنكا (2007). معظم كتبه موجود بالمكتبة الوطنية الإسبانية. حصل عام 2015 على جائزة التميز الشعري، شعراء من عوالم أخرى، من الصندوق الدولي للشعر، وعلى جائزة الثقافة والصداقة من جمعية أصدقاء الفن في مدريد عام 2015.

شاهد أيضاً

عبد الكريم كاصد

حماقة الحرب ..  فيكتور هيغو

  ترجمة: عبدالكريم كاصد أيتها الساعية بلا عينين، يا بنلوب الحمقاء يا مهد فوضى ينوس …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية