Perfect Woman .. William Wordsworth

ويليام ووردزوورث

 

She was a phantom of delight

;When first she gleam’d upon my sight

A lovely apparition, sent

;To be a moment’s ornament

;Her eyes as stars of twilight fair

;Like twilight’s, too, her dusky hair

But all things else about her drawn

;From May-time and the cheerful dawn

,A dancing shape, an image gay

.To haunt, to startle, and waylay

,I saw her upon nearer view

!A Spirit, yet a Woman too

,Her household motions light and free

;And steps of virgin liberty

A countenance in which did meet

;Sweet records, promises as sweet

A creature not too bright or good

;For human nature’s daily food

,For transient sorrows, simple wiles

.Praise, blame, love, kisses, tears, and smiles

And now I see with eye serene

;The very pulse of the machine

,A being breathing thoughtful breath

;A traveller between life and death

,The reason firm, the temperate will

;Endurance, foresight, strength, and skill

,A perfect Woman, nobly plann’d

;To warn, to comfort, and command

And yet a Spirit still, and bright

.With something of angelic light

محمد الصالح الغريسي

امرأة مثاليّة .. ويليام ووردزوورث

ترجمة: محمد الصالح الغريسي

طيفًا من البهجة كانت،

حين أشرقت أوّل مرّة في عينيّ

كان ظهورها رائعًا،

أُرسلت لتكون لي

زينة اللّحظة؛

نجمتان عيناها، في غيهب الغسق

وكالغسق، شعرها الدّاكن كان؛

ومنذ موعد ماي والفجر البهيج،

كان كلّ شيء آخر عنها، قد ارتسم

قدٌّ راقص، صورة زاهية

تصطادني، تفاجئني

تقطع عليّ الطّريق.

رأيتها عن قرب

روحًا، وامرأة بعدُ كاملة القوام !

تدير شؤون منزلها بخفّة وانطلاق،

تسير على خطى الحريّة البكر،

قد اجتمع في ملامحها، ما حفظته من جميل الأشياء،

ومن بشائر مثلها في الجمال؛

مخلوق هي،  ليس بالبارع جدًا ولا بالصّالح

للطّعام اليوميّ الآدميّ،

للأحزان العابرة، للحيل البسيطة،

للثّناء للّوم، للحبّ للقبلات، للدّموع والبسمات.

أمّا الآن فها أنا أرى بعيون صافية

أدقّ نبض للآلة، كائنًا يتنفّس بحساب،

مسافرًا بين الحياة والموت،

ثابت الغاية، معتدل الإرادة،

يملك القدرة على التّحمّل، والبصيرة، والقوّة، والمهارة؛

امرأة مثاليّة، خطّطت بشرف، لتحذّر، لتريح وتقود،

وهي ما تزال حتّى الآن روحًا،

تسطع بشيء من النّور الملائكيّ.

* ويليام ووردزوورث: شاعر إنجليزي ولد في السابع من أبريل سنة 1770 في مدينة  cockermouth، وكان والده جون ووردزورث محاميًا مهتمًا بالدراسة والتحصيل، ولهذا فقد كان يشجع أولاده على إكمال دراستهم، أما والدته آن فقد توفيت في فترة شبابه، وتحديدًا في عام 1778، وبعد وفاتها أُرسل ووردزوورث إلى مدرسة القواعد البعيدة عن منزله لإكمال تعليمه، ولم يبق والده طويلاً بعد وفاة زوجته فقد توفي في 1783، وعندها وجد أبناء جون أنفسهم في رعاية أعمامهم الذين لم يكونوا سعداء بذلك، وبعد تخرج ووردزوورث من المدرسة أرسل لجامعة كيمبرج لإكمال تعليمه، وتخرج فيها ثم ذهب لإنجلترا وقضى فيها فترة قصيرة، بعدها عاد عندما أحس بحاجته إلى المال، وحينها نشر اثنتين من قصائده لم تلقيا قبولاً من الجمهور، وهما Descriptive Sketches  و An Evening Walk ومع ذلك فقد ساعده أصدقاؤه للتفرغ للكتابة، وفي ذلك الوقت التقى ووردزوورث بالشاعر صموئيل تايلور كوليردج، وكونا صداقة حميمة، واشتركا في عمل مجلد يحوي الأشعار الرومانسية سمياه Lyrical Ballads أو القصائد الغنائية، والذي حاولا فيه استخدام اللغة العادية في شكل شعري، وبعد مدة انتهت صداقتهما بسبب إدمان كوليردج المخدرات وتغير سلوكياته. وفي 1802 استلم ووردزوورث حصته من إرث والده، وكانت كافية لزواجه من صديقة الطفولة ماري هتشبنسون، ثم انتقل مع زوجته ماري وشقيقته دورثي للعيش في قرية تقع في مقاطعة نهر غراسمير وعاشوا في سعادة لم تدم طويلاً، حيث توفي اثنان من أولاد ووردزوورث الأربعة خلال سنة واحدة.

في 1807 نشر ووردزوورث مجلدين شعريين له وللمرة الثانية قوبلا بعدم المبالاة من بعض الناس، وبانتقادات من البعض الآخر، وبعدها عين في وظيفة موزع للطوابع في Westmorland والتي جلبت له المال الكافي للاستمرار بكتابة الشعر، وبالرغم من أن أشعاره كانت تقابل بالنقد إلا أنها أكسبته شعبية واسعة، ولكن عدم نجاحه في الشعر جعله يتجه للكتابة في السفر، حيث نشر دليل المسافر في مقاطعة البحيرة والذي أثبت شعبيته. وفي آخر حياته حظي ووردزوورث بمقام الشاعر الفائز بعد وفاة روبرت سوثي، والذي سبقه لهذا المنصب، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته بداء الرئة في الثالث والعشرين من أبريل سنة 1850.

شاهد أيضاً

شهناز شيخي

El efecto del beso en mi frente .. Shanaz Shekhi

Traducido por: Hussin Nhaba Como una ciudad que acaricia el efecto de guerra ,en los …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية