وكنتُ عبدًا دمثًا .. إبراهيم جابر إبراهيم

إبراهيم جابر إبراهيم

 

أنا طفلُ الله المدلَّل.. بيتي مليء بهداياه
الكريمة .

أفاضَ عليَّ من البركات .

وأحبَّني أكثر ممّا
خطَّطتُ له !

دائمًا ما اهتمَّ بتفاصيلي الصغيرة

وكنتُ عبدًا دمثًا، قليل السؤال .

لكنّني حين قال: «اسكُن أنت وزوجك الجنّة»

قلتُ: أريــد

بــلادي

* فلسطين ـ دبي.  

شاهد أيضاً

ديمة محمود

هذا الطائر .. ديمة محمود

  رَفّ رفتين أو ثلاثًا قَطفةٌ لِعنقودين ثمّ حطَّ رِمشٌ ينضجُ زهرةَ ماء تتدحرجُ ضحكةٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية