وتمدُّ كفَّيْها القصيدةُ.. أسامة الخولي

أسامة الخولي

وأقول ُ يا معنى
فينتبهُ الصدَى
وتمدُّ كفَّيْها القصيدةُ ، والمدَى

وأقولُ يا معنى
فتحشرُ أحرفٌ
شقراءُ تسعى راغباتٍ سُجَّدَا

نوران والمعنى يشد رحالهُ
قلتُ اتئد فأجاب ذاك” محمَّدا”

هذا الذي يأتي فتنبت للرؤى
شفةٌ، ويأتلفُ البنفسجُ بالندَى

وشّاءُ يا تحنان بين فواصلي
زلفى لنوركَ يا حبيبُ تفرَّدا

لما بدا 
حطَّ اليمامُ على فمي
والعادياتُ الخضرُ قدْ مدْتْ يدَا

شاهد أيضاً

الحضرة

ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﻮﺏ قد شغلوا

  ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ هيثم رضي الله عنه ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ يديم ﺍﻟﺴﻬﺮ؛  ﻓقالت ﻟﻪ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية