هذيانٌ ينتظرُ صوتك .. ديمة محمود

ديمة محمود

 

احتجتُ صوتكَ وأنا أندفُ القطن لأغوصَ فيه

ولـمّا لم أسمعْك

استَعرْتُ كلَّ التّرنيماتِ لأيامِ الأحد

لكنّها فشلتْ أن تكُون البديل!

أغلقتُ عينيّ ورحتُ أتعاطى الحلُم

وأختلِسُ من ثنايا النّدفِ نظرةً

علّها تُلقي بِي فيك

***

لقد فعَلَتْ نُدوفُ القطن

حينما قذَفتْني

عند حافّةِ السّور العتيق الآيلِ للسّقوط

خلف شجرةِ الزيتون القابعةِ في رُكنِ دماغي

عدتُ إلى حيث تُقيم ذاكرتي

فسقطتُ عندَه وهو لا يـزالُ متردّدًا لم يسقطْ بعد

تكوّمتُ وأنا أقتاتُك نَدفًا نَدفًا

***

سَرى النّسغُ الذّبّاحُ  في شُريان اللّاوعي

ربما استحال وعيًا

هذا الاحتشادُ أرْداني أهذي ما بين النّدفِ والنّسغ

بانتظار اجتياحِ صوتِك

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية