هذا الطائر .. ديمة محمود

ديمة محمود

 

رَفّ رفتين أو ثلاثًا

قَطفةٌ لِعنقودين ثمّ حطَّ

رِمشٌ ينضجُ زهرةَ ماء

تتدحرجُ ضحكةٌ لِـعجينة الروح

كَـرغيفٍ ساخنٍ تحوكُ اللهفة

وتفْرد سمائي.

***

تنشطرُ في مفترق أشعةٍ ولا تلتئم

تخلق فِطر البهجة عند كل ثنْية

وترُ كمنجةٍ يروح ويجيء

***

تَـنـتثـر في القاع فَـتـشعـلُ النهر

شجرةً في القمّة

تحملني ريشةً وتلُـفّـنـي غصنًا

تفيضُ لِـتطيرَ وتَـتـشظّى كَـنجمة

تَـعُـبُّ النور كلُّ لوزةِ وردٍ.

***

لا تصفيقُ المرايا ورائحةُ البياض

لا خميرةُ العشب ورغوةُ الليل

ولا قداسُ الأحد وممالك زيوس

سَتكفي هذا الطائر.

شاهد أيضاً

كـشْ نَرْدي .. فاتن عبد السلام بلان

  النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي   يا مَوْجَ الحُبِّ اليُغْرقُني مَا كُنْتَ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية