نباغت الطير بطيرِ اللهاث .. الكيلاني عون

الكيلاني عون

 

مرورًا بالأليف الذي لا يُطاق بعين الماء الأخيرة

في خيانة الغبار سروجَ الحجر

مرورًا بأبوَّةِ المعتلّ من سمع القناديل

مرورًا بما كتبناه على صفحات الندى

وأمسى خادمَ البرق

هيّا نذهب معًا إلى الجبل مرورًا بنا وبهم

وبكل البياض الوريث

نلمّ الهياجَ الموحش عاثرَ الحظِّ الساقط من إوزّات القمر

ونمهل المذاقَ هروبًا جديرًا بنا

ممّا ألفناه أختامًا مطهوَّة

دراهمَ أصواتٍ مذ أُريقَ الصباح مراكبَ وجرعات جفاف؛

لم يُحسَم معتقَد المجهول

لم تتحدَّث المياهُ بالخيال الوشيك

مرورًا بكيدِ الأسرى

لنعبر متلاصقين جذوعَ الشجر الطالع من زفرات المودِّعين

من شكِّ الغُرف كعضِّ الغريبِ ساعدَ الظِلِّ

 

نباغت الطيرَ بطيرِ اللهاث

ونجمع النازحين

صفًا

طويلاً 

وراءَ

النشيد

* ليبيا.

شاهد أيضاً

ديمة محمود

هذا الطائر .. ديمة محمود

  رَفّ رفتين أو ثلاثًا قَطفةٌ لِعنقودين ثمّ حطَّ رِمشٌ ينضجُ زهرةَ ماء تتدحرجُ ضحكةٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية