من غناوي الحادي .. خلف جابر

 

النهر..

قَطَع الوصال بينك وبين أهل السما

خلاك تكون للأرض

وما تنتظرش من السما تمطر

ساعات حرمانك الواضح

بيكون عطاء أكبر

 

كل اللي سافر

سايب أجنّة فـ البطون

بيورثوا قبل الميلاد غربة

وخوف من اللي ما جاش

والدنيا زي عنيك

رغم إن ملح الدمع منها

لكن ما يطرفهاش

وانت الوحيد

قايم تصلي الفجر في الجامع

انت الوحيد

فهل هتتكتب الصلاة فردًا؟

أو راح يؤمك ملاك.. فتتكتب جمعًا

والتجربة في العشق زي الصلاة

ما بتلتفتش إلا في التسليم

ولا تتعدل بعد الركوع

إلا إن تقول سمعًا

 

فإيَاك تحاسب الناس على خطاويك

قبل ان يكون النهار

الشمس كانت أبريق نحاس في دار ستي

ساعة خروجها للسما

طلع وراها يأكد العشرة

رفضوا دخوله للسما جسدًا

رفض يعود للأرض واختار

يصب النور على رجل جدك من السما للدار

                                               

مان..

أنا كنت اشوف التوت بيسرق حبابي عنين العيال

ويرصهم ع الغصن

وكنت اشوف الدود بيخرج م الكفن..

فأقول عشان من قطن

لكنه جدي اللي اندفن عريان..

الدود خرج من جنابه

يمكن عشان زيه

مفطوم على شمس الغيطان

والروح كـ لوزة قطن..

ما يلمهاش اللي زارع

إلا ان تجف العيدان

 

فـ غنّي..

للموت

للخلود

لله

للمطر.. هو الرسول اللي داس على التراب فحياه 

هو اللي باقي..

على ايدين اللي مات وقت الوضوء

فـ ادعي

 

يارب..

اخصم دموع الغلابة من نصيبي في المطرة.. واسقيهم

لسّه رقعة في السما ما رفوهاش الملايكة

فـ اكسي السما بكسوة الصيف

ودفيهم

شاهد أيضاً

محمد حربي

معوذتي .. محمد حربي

  قل هو الطمي أحد غرس الإله في قاع النهر صوت الخليقة ضد صفرة الرمل …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية