منحة .. عبد الله حسن

عبد الله حسن رمضان

 

شربتُ الحب من (وِرْد) الصفا

وكنت الظامئ المرجو سَقائي

وما خط القضاء على جبيني

ولكني المُعَنَّى بالتنائي

***

على عين المهيمن كنتَ صنعًا

عظيمًا قد تفرّد بالثناء

فيوم (الطائف) المشهود فينا

تجلّى الله فيه بالوفاء

ومن أوفى من الرحمن عهدًا

إلى المعصوم في (حاءٍ وباء)

***

أبيت (الأخشبين) لهم منايا

فكنتَ العفو حتى في الدعاء:

أيا رب اِهْدِ قومي علّ منهم

قلوبًا سبّحت رب السماء

وهام (الروح) يا (مختار) حقًا

جمعتَ الخلق.. أنعِم بالعطاء

رؤوف، والرحيم، وما تناسى

عطاء الله في لُبّ البلاء

***

ونادى (فالق الإصباح) (طه)

وما مسّ (السرى) لحظُ المساء

ونور الله في (الأقصى) تجلّى

فصلّى (أحمدٌ) بالأنبياء

وشق (براقه) المستور شوقًا

لآي الله في كل المرائي

وعند (المنتهى) في (قاب قوس)

 تدلّى الله في قرب اللقاء

فأوحى للمقرَّب منه.. ما لا

تمنّى المرسلون على السواء

***

(رسول الله) سِنِّي لم يُطعْني

لعين العشق والعشقُ انتمائي

فحسبي حين أُحشرُ كن شفيعي

واطفئ ظمأتي إن عزّ مائي.

* مصر.

شاهد أيضاً

الحضرة

ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﻮﺏ قد شغلوا

  ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ هيثم رضي الله عنه ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ يديم ﺍﻟﺴﻬﺮ؛  ﻓقالت ﻟﻪ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية