مسمار مخلوع من خشب الأيام .. ميثم راضي

ميثم راضي

 

المسمار المخلوع من خشب الأيام

المسمار الذي لم يعد قادرًا على حمل صورة فوق الجدار

أو تثبيت بوابة ما..

والذي لم يعد ينفع في صناعة كرسي أو سرير

المسمار الأعوج..

الذي يرميه نجار الانتماءات بعيدًا

فيبقى منسيًا على الأرض

هو فقط من يستطيع…

عندما يسقط قربه مسمار أعوج آخر

أن يتخذ معه شكل قلب.

* العراق.

شاهد أيضاً

فاطمة عبد الله

مراوغة .. فاطمة عبد الله

  كانت تراه واحدها.. قمرًا تتقرّب إليه القلوب زلفى؛ علّه يختار إحداها.. أوهمت نفسها بأنها …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية