محبوبي يقيم في القلب لا يدخل ولا يغادر.. ميراباي

ميراباي

حقاً إني ذهبتُ إلى السوق

يا صديقي، قد ذهبتُ إلى السوق وابتعتُ الإله الخفي.

أنتَ تزعمُ في الليل،

وأنا أزعمُ في النهار.

في الواقع، كنتُ أقرعُ طبلاً طوال مدة شرائه.

أنتَ تقول، أعطيتُ فيه أكثر مما ينبغي،

وأنا أقول، أقلّ.

في الحقيقة، أنا وضعتُه في ميزانٍ قبل شرائه.

ما دفعتُه كان جسدي الذي أخالطُ به الناس،

جسدي الذي للقرية، جسدي الذي للعائلة،

ومجوهراتي الموروثة كلّها.

ميراباي تقول: الإله الخفي هو زوجي الآن.

لازمْني حين اضطجع؛

أنتَ عاهدتني بهذا في حياةٍ سابقة.

لا ترحل، لا ترحل

لا ترحل، لا ترحل. أخرُّ ساجدة عند قدميك،

فأنا مبذولة لك.

ما من أحد يعرف كيف يهتدي إلى سبيل “البهاكتي”،

أرِني أين أمضي.

أرغب في أن يضحي جسدي

كومةً من بخور ومن خشب الصندل

وأن ترميه بمشعل.

وحال أؤولُ إلى رماد، تمسح بي كتفيكَ وصدرك.

ميرا تقول: أنتَ يا رافع الجبال، فيّ بعضٌ من نور،

أودّ أن أمزجه بنورك.

كل ما كنتُ أفعله هو التنفّس

شيءٌ امتدّ واستحوذ على نور عينيّ.

ثمة صبابة تعتريني إلى جسده،

إلى كل شعرة على جسده الداكن.

كل ما فعلتُه أني تواجدتُ،

و”طاقة الرقص” مرّت بداري.

بدا لافتاً أنّ محيّاه كالقمر،

رأيتُه من خلال صورةٍ جانبية، مبتسماً.

عائلتي تتهدّد: “لا تريه مجدداً قط””

وتلمّح إلى أمورٍ بصوتٍ خافت.

ولكنْ لعينيَّ حياتهما الخاصة؛

هما تهزآن بالقوانين، وتدركان لمَنْ هي.

أعتقد أني أستطيع تحمّله، أياً يكن رأيكَ فيّ.

ميرا تقول: من دون الطاقة التي ترفع الجبال،

أنّى لي أن أعيش.

لِمَ لا تستطيع ميرا العودة إلى بيتها القديم

قد تغلغلتْ ألوانُ الإله الخفي في جسد ميرا؛

الألوان الأخرى كلها زالت.

ممارسةُ الحبّ مع الإله الخفي، والأكلُ قليلاً،

هما ثروتي من اللؤلؤ والعقيق الأحمر.

سُبحة التأمل، وخطوط الجبين،

هما أوشحتي وخواتمي.

تلك مفاتن أنثوية تكفيني. معلّمي لقّنني هذا.

سواءَ أَثنيْتُم عليّ أم ذمَمتمُوني: فأنا أمجّد مقدرة الجبل ليلَ نهار.

أسلكُ السبيل الذي اتّخذه المريدون قبلي لقرونٍ خلت.

لا أسرقُ المال، لا أتعدّى على أحد.

بماذا ستتّهمونني؟

قد خبرتُ طعمَ الترنّح على كتفَي فيل،

والآن تسألونني أن أمتطي حماراً؟!

حاولوا أن تكونوا جدّيين.

شاهد أيضاً

المسيح

مملكتي ليست في الأرض.. هكذا دخل المسيح القدس

راكبًا حمارًا صغيرًا (جحشًا) جاء المسيح ليشارك في عيد الفصح اليهودي.. عبر المسيح فوق دروب …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية