ما زلت أغفو بعين ذئب .. حسن مريم

حسن مريم

 

عليّ أن أخطف الزمن من سهوة الشعراء

وأردم به ثقب الليل فلا تدخل عليك مطالعهم

ورغم أني أراهم الآن يخرجون من رأسي مطأطئين رؤوسهم

كما لو أنّك ربحتِ الحرب بلا قتال

كما لو أنّهم سلّموا بلاغتهم وغادروا المدينة

ورغم أني كلما عبرتُ قصيدةً تلقّفتني بالنحيب

ما زلت أغفو بعين ذئب

وأسرج إليك النجوم والمنجّمين

أنت يا هاجس الفنّ

ويا فكرة التكوين

كم هي السبيل إليك مجزرةٌ مشتهاة

وكم هي النساء كأسٌ في احتفالك

وكم أريدك

لكنّني رجلٌ بلا أشجار

وبلا تفسير

لي نافذةٌ لا تطلّ على الراعي والقطيع

وجدارٌ لا تقيمه الحداثة

سينقضّ إن لم تجيئي..

فتعالي!

* فلسطين ـ الدوحة.

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية