ما جرَّبتش احضنها قُدّام المراية .. مصطفى جوهر

مصطفى جوهر

آخر علاقتي بالحِفظ

تالتة اعدادي،

ودُعا بينفلِت

من روحي لوحدُه

مع كُحّتين الصَّحيان،

وكام غنوة:

بيعزفوني صح،

وطبعًا..

جدول الضرب!

 

البنت اللي

زمايلي كلهم عرفوها

بتسهّيهم وتتفكِّك

من بعضها

ومن غير ما حَدّ ينفُخ فيها

بتيجي عليَّ

وتكتم ضحكتها

شهدِت لي:

ـ بمصالحتي ليها ع المراية،

ـ وإن حواجبها ـ قبل ما تشوفني ـ

كانوا سبعتين مقلوبين

ـ وبتنطيط اليمام على كتفها

أول ما اهِلّ من بعيد،

ـ  وانّ خطوتها اختلفت عن زمان،

حتى شفايفها

ـ  اللي كان ليهم حياد المَيَّة ـ

غِرقِت فـ عصير البوسة،

وبقِت ليلاتي

تتبِّل نفسها فـ شَعْر صدري

ولمَّا الصبح يقرَّب

تقايضُه كل ساعة تأخير؛

بضلّتها وقت الهجير،

تسهّرني جنبها

وافضل وَتَر

مشدود على آخري!

شاهد أيضاً

فاطمة عبد الله

مراوغة .. فاطمة عبد الله

  كانت تراه واحدها.. قمرًا تتقرّب إليه القلوب زلفى؛ علّه يختار إحداها.. أوهمت نفسها بأنها …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية