لعبة الاختباء والركض .. تامر الهلالي

تامر الهلالي

 

لم يعد قميصك يقرأ الأحلام

فتخثرت اللغة داخلي

وتوقف القلب عن الخروج

في نزهته الوحيدة

أصبحت أرى

صدأ قضبان سجني بوضوح

والضوء الخافت

أعتنق مذهب الظلال

 

هذه الأمتار القليلة

شاسعة جدًا

بما يسمح لكل غابات الألم

وغيوم الوحدة

وأنهار الاغتراب

أن يلعبوا معًا

لعبة الاختباء والركض بعيدًا

في روحي

 

لا أستطيع إليك سبيلاً

واستحال النداء

بعد أن أدمنت مرايا الخرس

تقاسيم وجوه ألمي

بعد أن التحقت القصائد

باللاعبين

في لعبة الاختباء

والركض

ولكن دون صوت

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية