لا نخطئ في الاختيار ولكن الفخ ضرورة درامية .. رضا أحمد

رضا أحمد

ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻐﻠﻖ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﺑﻌﻴﻨﻪ

ﻷﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﻼ ﺷﺮﻓﺎﺕ؛

ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺧﺎﻧﻘﺔ ‏ﺗﻜﻔﻲ،

ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ

ﻭﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ.

 

 

ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻔﺰ ﻋﺎﻟﻴًﺎ

ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻬﺎ؛

ﻛﺎﻧﺖ زميلاتها ﺗﺮﺧﻴﻦ ﺷﺒﺎﻛﻬﻦ

ﻭﻳﻨﺘﻈﺮﻥ،

ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻴﻨﺔ ﻭﻃﺎﺯﺟﺔ،

ﻭﺗﺸﻜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﻟﺸﺨﺼﻴﻦ،

ﻻ ﻳﻌﻮﺯﻫﻤﺎ ﺍﻟﺤﺐ؛

ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﻓﻘﻴﺮﺍﻥ،

ﻓﺎﺗﻬما ﺍﻟﻌﻤﺮ

ﻭﻟﻄﺨﺖ ملامحهما الأحزان.

 

ﻛﻠﻨﺎ ﺑﻠهاءﺀ

ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻀﻠﻮﺍ الانتظار ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ

ﻭﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﻴﻦ؛

ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ

ﺣﻴﻦ ﻧﺮﻯ ﺃﻣﺜﺎﻟﻨﺎ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ.

* مصر.

شاهد أيضاً

وديع أزمانو

هذا قلبي .. وديع أزمانو

  لا أبكي ولكنها دماءٌ صعدت إلى عينيّ فابيضَّتِ الرؤيا وتساقطَ مطرٌ كثيفٌ من كتفِ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية