لا أرحل .. وداد نبي

وداد نبي

 

لا أرحلُ..

لأندبَ المُدنَ

كبرتقالٍ حزينٍ

فليست لديَّ مفاتيح

السماء الأخيرة

تلك المُفضية لخلاصٍ منتظر

من قيامةِ الموتِ هذهِ

 

لا أرحلُ..

لأكسبَ حلمًا هشًا

كتركةٍ متهالكة

من أملاك أجدادي

مقابل حفنة ذكريات ميتة

مُعلقة على شجرة الأمسِ

 

أرحلُ فحسب

لأن لي عينين حلوتين

يمكنهما المقامرة على أي شيء وربحهُ

بما فيه هذا البلد القتيل .

* شاعرة سورية كردية تقيم في برلين.

شاهد أيضاً

وسادة محطمة فوق أغصان الشجرة .. أمجد ريان

  هي حالتي الميئوس منها يئسًا بائنًا لذلك أجلس منكسر القلب، ورأسي مائل على نافذة …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية