لا أحد خلف الباب .. نور الدين بازين

نور الدين بازين

(أ)

أنا عازف قيثار

وماذا يفعل عازف القيثار حين يتعلم قراءة الهزيمة؟

يجدر بي أن أتعلم العزف

وأغني لحنًا من أجل مصنع الجعة القديم.

 

(ف)

فاتني أن أخبر الشتاء عن ما صادفني في فصل الصيف

أن أخبره أني نبي مقهور لا يؤمن بدين

ولا تستقيم صلاته بِرًا

فاتني أن أخبر أمي أني جاهز للفرح حين أقبلها.

 

(ل)

لا حاجة لنا لكل هذه الصور المتفحمة في ذاكرتنا

تجاوزنا الزمن وأصبحنا مثل أشجار الصنوبر

شاخت ولم تسقط،

هل نسرد قصص الصور أم نقص أوراق الشجر؟

المسافات أدرى.. فلا حاجة لنا لكل ذلك.

 

(ب)

بصدد الاختناق وكتابة الدم

الشارع يبدو كله تغزوه شقوق الغش

هل من أحد خلف الباب؟

أنتظر طرقات يدٍ مكسورةٍ لكي أرممها بالكي والحكي منهوك بالمشي.

 

(ك)

كل شيء هنا يحاصرني..

إلا الأحلام فإنها وحدها تعاتبني.

 

(د)

داء الطريق وشبه الرفيق مخبول

كلما أقول انتهيت يا تعبي.. تزداد.

* المغرب.

شاهد أيضاً

وديع أزمانو

هذا قلبي .. وديع أزمانو

  لا أبكي ولكنها دماءٌ صعدت إلى عينيّ فابيضَّتِ الرؤيا وتساقطَ مطرٌ كثيفٌ من كتفِ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية