لاعب الخفة يفتح صناديقي .. خديجة غزيل

خديجة غزيّل

 

منذ سنتين

كنت عاطلة عن الكتابة

وكان لابد من تحريك ملعقة في فمي

لأكف عن البلادة

أقهقه

تشرب عيناك ضحكتي

أقهقه أكثر

لأرى هل ستكتفي

مع أن هذا الشـعر ضيق جدًا

لكـننا نفخنا به كرات الحظ

مرات عديدة

حتى صار أرنبًا أبيض بأذنين كبيرتين

وفم وردي يعبث بخيالي

وأنا على كرسيَّ العالي

أدحرج رجلي كي أملأ اللحظة الفارغة

ببسمة كاملة

وأصل إلى جوف الأرض

حين أكتب بقلبي كاملاً كاملا

الشعر أيها الشتاء

ليس هذا الذي يدحرجني تحت الكراسي

هو لاعب الخفة الذي يفتح صناديقي المغلقة

من دون عناء

كأن يلمس الحب صدري ولا يترك شيئًا من صداه

كأن أشعر بتلك الرجات الصغيرة

التي تجعلني أنحدر كجدول من أعلى الجبل

وأشد على فمي

كمْ

كمْ

ألمسكـ أيّتها الروح!

* تونس.

شاهد أيضاً

كـشْ نَرْدي .. فاتن عبد السلام بلان

  النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي   يا مَوْجَ الحُبِّ اليُغْرقُني مَا كُنْتَ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية