كما لو أنها فراشة.. مخلص ونوس

مخلص ونوس

الغربة

كما لو أنها فراشة

تحوّم حول رأسك

في البيت والشارع والحديقة

تخادعك بوردة وماء وشمس

متأخرا تدرك

أنك في غابة الليل

في النار التي

تتمدد في الكتب

روحاً منتظراً بين المكسورين

وسط العاصفة

ولا مكان شاغراً

في قارب النجاة الوحيد

الغربة

الفراشة التي ربيتها منذ قرون

بين البيت والشارع والحديقة

رمتك – كعنقاء السندباد –

في وادٍ بلا قرار

في جزيرة بعيدة

ومازالت عيناك معلقتين

في السماء

منتظرا أن يهبط عليك

نجم أو جناح

شاهد أيضاً

أمجد ريان

ليس الثبات سوى نوع من الحركة .. أمجد ريان

  سهرت المرأة الفقيرة على ملابس ابنها تُرفيها، ثم تقوم بكيّها وفي الليلة التالية تضرب …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية