كان نفسه يضحك نجوم .. مصطفى جوهر

مصطفى جوهر

 

تلاتْ ايَّام بلياليهم:

بيحفظ زقزقة العصافير،

ويصُفّ فـ نِوَت الصَّحيان،

وآهات استقبال الحلم،

ويضيف للحن هديل العصرية؛

لغاية ما الريش

مَلاَ حَلْقُه..

نِدَا السَّمَا

كان زخَّات مَيِّة وَرْد،

وشفايف مضمومة ع النَّغم؛

لكنه كان غرقان

فـ استرسال اليمام

اللي بَقَالُه تلات ايَّام

بينطلق من عينيها

ولِسَّه ما خلصش،

كان عارف كويس

انَّها لو ضحكِتْ؛

الجبال الاربعة

ـ اللي ماسكين أوتار اللحن ـ

أجسامهم هتسيب؛

قَسِّم قلبُه عليهم،

وفـ قلب الوادي

كان الصَّدَى بيجلجل،

وحفيف الريش مسموع!

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية