كإحساس فائض .. لولا رينولدز 

 

أعود للليل وللقصيدة

كما يعود التائب عن التبغ إلى تبغه

كما تخمش الهرة سجادة الغرفة

ليل التائب طويل لو تعلمون

ورئتاي تشتهي الدخان

الوبر الضئيل على جلدي ينفصم

بين ناعس ويريد

العتم لا يشعر بشئ

وأنا

أخمش جلدي بأظافري المقلمة

وأسمم دمي

العالم نائم

خلف النافذة شجرة تعاشر الريح

وفي الداخل أنا

أموت منهكة كإحساس فائض.

* بيروت ـ إنديانا.

شاهد أيضاً

كـشْ نَرْدي .. فاتن عبد السلام بلان

  النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي   يا مَوْجَ الحُبِّ اليُغْرقُني مَا كُنْتَ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية