قصيدة للعناق .. دامي عمر

دامي عمر

 

حين أوجعني ذراعي

نزعته كجزء من خطة محكمة لتدبير الألم

الألم الذي يتسلل ناعمًا

ثم يقضم قضمته المشتهاة كجرو ذئب

يكبر.. يكبر

ينهش جسدك بجوع قطيع من ذئاب في ليلة شتوية

الآن أستطيع أن ألوح لك

بلا ألم

فقط بذراع مبتورة

كدمية عارضة في زجاج متجر

سنحافظ معًا على لذاذة العناق

أنت بذراعيك

وأنا بجناح قد تصيره قصيدة

ترفرف في قفص

ولا تجد من يطلقها خارج القلب

* المغرب.

شاهد أيضاً

حامد صبري

محطة السعادة .. حامد صبري

  في الحافلة أنادي على السائق.. «أنزلني في محطة السعادة» ثلاثون سنة والحافلة لا تقف.. …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية