قصة .. محمود مرعى

محمود مرعي

 

تتقافز في رأسي

كزنبرك فقد صوابه

في غرفة فارغة

يتخبط في الجدران والسقف

لكنه أبدًا لا يستقر على الأرض

كانت القصة طازجة

كفتاة خارجة لتوها

من صالون للتجميل

فتاة تركت قشورها

وحوافها الخشنة

أطراف شعرها المهترئ

قلامة أظافرها المتسخة

لتخرج للعالم

كقصيدة هايكو

قالها عاشق لحبيبة

في حضن رجل آخر

كنت على وشك أن أقصها عليكم

هذه القصة التي تراودني

كلما قررت أن أخلد للنوم

لكنكم جميعًا

تحبون هذه النوعية

من الفتيات

ولسوف تنبهرون بقصة شعرها

وطلاء أظافرها

ولون عدساتها اللاصقة

وأشياء أُخر

لكنكم لن تنتبهوا

لحجم الكارثة

المختبئة بين السطور.

شاهد أيضاً

شريف عابدين

بأقل قدر من وهج  .. شريف عابدين

  تألقي.. بأقل قدر من وهج يتأجج في هدوئه المعتق منذ استرسال كاليستو كقمر رابع …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية