في عامي الواحد والسبعين .. وليد يزبك

وليد يزبك

 

في عامي الواحد والسبعين، بينما يكون ظهري قد تقوّس

ونظري قد صار ضعيفًا

وتجاعيد كثيرة ظهرت على وجهي

تُخفي بعضها لحية كثيفة بيضاء

وعروقٍ برزَتْ في يديَّ

بساقين رخوتين

نحيلتين

وعظام هشّة

مثل بسكويت؛

سأقفز فَرِحًا

مثل لاعب كرة قدم بعد تسجيله هدفًا في الوقت بدل الضائع لمباراةٍ نهائية

سأقفز غير مبالٍ بشيء

أرقص

وأغنّي

أهتُفُ وأُصفّر

وأصرخ كالمجانين

سأفعل كل هذا وأنا في الواحدة والسبعين من العمر

كما لو كنتُ في الواحدة والثلاثين

حين رأيتُكِ أول مرّة

وأحببتُك

* سوريا

شاهد أيضاً

محمد عبد الرحيم

أنا وحبيبتي نسكن في المزرعة السعيدة .. محمد عبد الرحيم

  أنا وحبيبتي نسكن بالمزرعة السعيدة، نزرع طعامنا من الفاكهة والخضروات الطازجة، كالإجاص والمشمش والعنب، …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية