في الشارع المقابل للفقر .. العصبي بوشعيب

بوشعيب العصبي

 

أشم رائحة الحزن..

في أزهار حدائق المدينة الخرساء،

فوق العشب الأصفر..

يملأ الفراغ أعين الناس،

يدخن الشباب أفراحه القصيرة!

في الشارع المقابل للفقر،

هناك.. حيث تنبت الأبناك..

توسد المتسول المشهور فردة حذاءٍ!؟

على أسوار المدرسة،

تحت قصف الأفكار الصفراء البهيمة..

رأيت الطفل يلفظ أنفاسه المتفحمة،

يرمي بمحفظته فوق أسلاك الكهرباء!

على رصيف القهر الممتد؛

كضعاف النمل

تجر الباعة العربات!

في الضفة الأخرى المقابلة للحلم،

باعت الفراشات أجنحتها وهاجرت،

على زوارق من غير ربانٍ.

* المغرب.

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية