في البال عطر .. رماح بوبو

 

ها.. كُمي فارغ

ويوجعني الحريرُ على الحريرِ

ترجّلتَ على تأنٍ.. حتى

كأنّ نسيم الوشاح

جفّل هدأة الأحصنة!

في البال عطرٌ

وعلى زنّارِ القلب يمامٌ مستوحشٌ

قلتُ:

لعلّ الخريف؟!

فغار الخريف في خريفِه!

كأننا المقعد البحريُّ تنزّل عليه

ليلُ كانون

كأننا الصّمتُ خلف بوح النّاي

وأمامه

وتحته

وفوقه!

كأن الريح تذوي

ملويةَ الكاحل

وكأنك

استمعتَ حتى..

نهايات الأغاني

كأنك استمتعت!

نقدتنا رضاك

وبلا تعليق

ذهبت

كأنك

تبسّمت!

*سوريا.

شاهد أيضاً

محمد عادل

شوبان .. محمد عادل

  أستمع أحيانًا إلى موسيقى شوبان وأقول في نفسي: «كيف لرجل لم يشهد بشاعة الطاعون …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية