فيه واحد وحيد .. أمين حداد

أمين حداد

 

يا جماعه فيه واحد وحيد دلوقتي كان بيخطّط لسهرة وفشلت..

مين في وسط البلد مين في اسكندرية مين في عمّان مين عند سِتّ الشاي في أمّ درمان مين اللي ساكن وردة في بيروت وكازابلانكا وبوسعيد.

كان مواعد نفسه عشان يسهر والناس يرجعوا يحبوه. ياه. أتاريه ساكن بعيد.

 

سندريللا كانت مصاحبة الفيران والعصافير. وجابوا لها عربية مسحورة. ودّيتها للأمير..

بلاش والنبي الأمراء ممكن يكونوا بيقتلوا

خلّينا في سهرة مع صحابنا ونسمع فيها “ما قال لي وقلت له” و”بقى يقول لي وانا أقول له وخلّصنا الكلام كلّه”.. أجمل ما في السهر هو الكلام والضحك والفضفضة

والهدوم اللي بتحاوط السرير والحضن اللي مش مستعجل

– هو السياق اتبدّل؟

– معلش أصل القلب متبهدل.

 

يا جماعة ما تتهاونوش مع الوحدة. هي اللي مخليّة “السيلفي” يسيطر على العالم وتصوير الرجلين واستحسان الجنان والافتتان بالأنا..

بلاش والنبي نصايح وتعالوا نساعد الإنسان الغلبان الموجود اللي جدوده قرود بيعيشوا في جماعات

الجبلاية الملساء لسّه قرودها بيتنطّطوا وبيتفرّجوا علينا من بعيد. وهو قاعد بيكتب بالسبّابة على التليفون يشبه سِتُّه وهي بتنقّي الرُزّ. والقردة الأمّ وهي بتفلّي ولادها..

طيب تيجوا نشغّل فيلم ونعمل فشار. ونطفي النور

ونموت من الرعب

كلّنا حيحسّ ساعتها بالوحدة في جزيرة بعيدة وحوالينا تماسيح بتنام في البرد ومابترمشش

حوالينا مليون أناكوندا وإيجوانا

وطيور جارحة مراقبانا

ومخبيّة الوشّ

راح ياخدونا واحد واحد

بس على خوانة.

 

طيب تمشيّة في المنشيّة وسوق الزيتونة وميدان القصبة ونحوّد في شوارع جانبيّة ونرجّع أيامنا المغتصبة وندفّي الرجلين البردانة

برضه ما حدّش راضي يردّ

يعني مفيش فايدة..

النهاردا الخميس والسهرة مش قايدة

والليلة غلبانة

تصبحوا على خير.

شاهد أيضاً

شريف عابدين

بأقل قدر من وهج  .. شريف عابدين

  تألقي.. بأقل قدر من وهج يتأجج في هدوئه المعتق منذ استرسال كاليستو كقمر رابع …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية