عويلُنا المعتاد .. محمود مرعي

محمود مرعي

 

كان الصباحُ

حليفَنا المعتادَ

في وجهِ الطغاةِ

ونخلةً في صحنِ

دار أحبتي

ما هدها طولُ المسيرِ

ولا استكانتْ

للصخور

الآنَ أخبركمْ

بأني لم أزلْ

أزجي دموعَ صبابتي

نزقي القديمَ

وضحكةً

واريتها حين استباحَ

البحرُ شاطئَنا القديمَ

وخرّ إثرَ سحابةٍ

مرت على عجلٍ

ولم تُلقِ التحايا

كان الرفاقُ مؤجِّجين

عويلَنا المعتادَ

وقد تمادوا

في التحيزِ للظباءِ

وأنا سميرُ الليلِ

أغترفُ الضياءَ

ولا أواري دمعتيْ

وجعي حضورَ

الشمسِ

ناقوسَ الكنائسِ

بسمةَ الطفلِ

المغادرَ للمشافي

وانكسارَ الشوكِ

في كبدِ الحقيقةِ

الفجيعةُ

قصتي الكبرى

وآخرُ ما استباحَ

العاشقون من النساءِ

ونهايةُ التطوافِ

بينَ وداعةِ المعنى

ودمعةِ عاشقٍ

مَنْ حذّرَ الرهبان

مِنْ حملِ الصليبِ

إلى أصقاعِ يافا

مَنْ هدهدَ الطفلَ المسيحَ

وخبأه

كلُ الرفاقِ هنا

ضحايا

وبلاغةُ الصمتِ

ستنزفُ

حينَ يهجرُ مخدعهْ.

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية