عن «الردح» والصراخ في جنبات روض الفرج .. أمجد ريان

أمجد ريان

 

من هي المرأة؟

وما هي هذه الرحلة الطويلة التي

خاضتها معي

المرأة الحنون، والمرأة القاسية

المرأة قائدة السيارة الفخمة

المرأة صاحبة الحنجرة المعدنية:

تردح في حواري روض الفرج

المرأة صاحبة الزغرودة التي

تجعل العرس يشتعل

المرأة شبه العارية

والمرأة المغطاة

من الرأس حتى أخمص القدم،

يأتيني

صوت المرأة الحزينة التي

عطفت عليّ بقدر ما تستطيع،

وصوت الأقارب مجتمعين

يتحاورون في قضايا العائلة

وفي خطط المستقبل الفاشلة،

ولاعب الأكروبات

يسبب لي الانزعاج

بسبب احتمالات السقوط

حتى لو لم يسقط،

ولاعبة الأكروبات

بفخذين قويتين بضتين

تسحر المتفرجين

برشاقتها الخارقة

ولعل قلق توقع السقوط

يكون من أسباب متعة الفرجة لدى البعض

ولعل حضور المرأة

مختلف عن حضور الرجل

وعلى الأغلب تشعرنا المرأة

بشكل داخلي عميق

بأنها ستحمينا من كل ألم

ومن كل شعور بالوحدة،

وأنا بالفعل جالس

على كرسي

من طاقم لويس التاسع عشر

أريد أن أجري مكالمة مهمة

في المحمول

مع هذه المرأة صاحبة الأفضال علي

وأنا غير قادر على رد الجميل

هي المرأة التي تشعرني بأنها :

هي التي فقدت فردة الحذاء

وأن أتباع الأمير سيعرفون مكانها

لتنال الجائزة الكبرى .

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية