عزيز عثمان.. قتيل ليلى فوزي

عزيز عثمان

عزيز عثمان، ممثل ومطرب (23 يناير 1893 – 24 فبراير 1955).. هو ابن محمد عثمان، وعمل فى فرقه بديعة مصابنى، واشتهر بأغانيه الساخرة.

تزوج من جميلة الجميلات ليلى فوزى، وكان زواجه منها مثاراً للتعجب والسخرية، بما ينطبق تمامًا على أغنيته الشهيرة “بطلوا ده واسمعوا ده” التي غناها في أول أفلامه “لعبة الست”.

ويرجع التعجب، والسخرية، من هذه الزيجة بسبب فارق السن والطباع بينهما، وحاول الكثيرون فك شفرة هذه العلاقة المركبة، ولاسيما أن أنور وجدي كان منافسه على قلب الجميلة ليلى.

من ناحيتها، فسرت ليلى فوزى الأمر قائلةً: “عزيز كان صديقاً قديماً لوالدي، وكان يزورنا بشكل شبه يومي ويلعب معنا، وكنت وأخوتي نعتبره في مقام والدي ونتعامل معه على هذا الأساس، ولم يكن يخطر ببالي أن أونكل عزيز يخطط للزواج مني، وبالفعل طلب يدي من والدي، لكنه رفض ووافقت أنا على الزواج منه برغم فارق السن الكبير جداً بيني وبينه، فقد رأيت في هذا الزواج خروجاً من سجن والدي، ولم أدرك خطورة ما أقدمت عليه إلا بعد الزواج عندما راحت السكرة وجاءت الفكرة”.

فوجئت “ليلى” بهذا الزوج وكأنه الوجه الآخر للأب المتشدد، وعاملها بنفس القسوة بل وأشد في بعض الأحيان، فكان لابد من انفصالهما، وعندما عرضت عليه رغبتها رفض أن يتخلى عنها فتركت له المنزل وأقامت عند والدها.

وفي تلك الأثناء وقع الطلاق بين أنور وجدي، حبيبها الأول، وليلى مراد، وحاول أنور التقرب إليها مجدداً بعدما علم بأنها أوشكت على الطلاق.

وعندما علم عزيز برغبة أنور المحمومة للارتباط بزوجته ازداد عناداً ورفض الطلاق، ولكن المخرج حلمي رفلة، صديق العائلة، أقنعه بالطلاق فتم انفصالهما ليموت “عزيز” بعدها بأيام معدودة، بعد زواج استمر قرابة 4 سنوات، وتزوجت ليلى من أنور لكن سعادتها لم تدم سوى 8 أشهر حيث توفى “أنور” متأثراً بمرض الكلى.

من أشهر أغانى عزيز عثمان في أفلامه: بطلوا ده واسمعوا ده – أيوه يا فندم – تحت الشباك – روحى يا نومة – موال غريب وفارقتكم – يا نسمه طلى على أرض خلّى – فرفش يا كبير – يا فتاح من غير مفتاح.

شاهد أيضاً

سعيد أبو بكر.. «شيبوب» خطيب ماجدة وزوج ليلى فوزي

سعيد أبو بكر فنان كوميدي من طراز فريد، لكن لا يمكن إغفال كونه تراجيديًا بدرجة …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية