صورة .. عماد فؤاد

عماد فؤاد

 

أنتِ ذاهبةٌ الآن إلى رجُلكِ التونسي العجوز كي يضاجعكِ ويهمس في أذنيكِ بالكلمات الإباحية وهو يعتليكِ ضاربًا ردفيكِ بقوةٍ كي يداري خذلانه بين ساقيكِ في المرّة السابقة، وأنا ذاهب لأنام في غرفةٍ بفندقٍ مجهول لم أزرْه من قبل يطلّ على مجرىً مائيّ في شارعٍ غريب بأمستردام الممطرة دومًا، سيكون عليَّ أن أتمشّى معكِ حتى محطّة الترام الأخير قبل أن أودّعكِ بقبلتين سريعتين على الخدّين، وقبل أن تودّعيني بوجهٍ مبلَّل وشَعرٍ تسقط أطرافه المجعَّدة السوداء على عينيكِ العسليّتين..

 

تعالي نقلب الصورة..

أنا ذاهبٌ الآن إلى امرأتي التونسيّة العجوز كي أضاجعها وأهمس في أذنيها بالكلمات الإباحيّة وأنا أعتليها ضاربًا ردفيها بقوة كي أُداري خذلاني بين ساقيها في المرّة السابقة، وأنتِ ذاهبةٌ لتنامي في غرفةٍ بفندقٍ مجهولٍ لم تزوريه من قبل يطلّ على مجرىً مائيّ في شارعٍ غريبٍ بأمستردام الممطرة دومًا، سيكون عليكِ أن تتمشَّي معي حتى محطّة الترام الأخير قبل أن أودّعكِ بقبلتين سريعتين على الخدّين وقبل أن تودّعيني بوجهٍ مبلّلٍ وشَعْرٍ تسقط أطرافه المجعّدة السوداء على عينيكِ العسليّتين..

هل تغيّر شيءٌ ما

في المعنى؟!

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية