صوت من الله يمنعني .. عبد الصمد الصغير

عبد الصمد الصغير

مازال صوتك رباه يمنعني

من غضبة لم أُظهر لها أثرا

يامن مسحت ذليل الذنب عنا

لاتترك الحق فردًا قد اندحرا

وارحم إلهي عبدًا همّ بك حبا

واجْبُر إلهي خاطرًا قد انكسرا

يارب قد أتاك وجدي مبايعًا

فأبعد عنه الأذى والغل والخطرا

واحبس إلهى ظلمًا حلّ في بلدي

فأنت تحبس ظلمًا وقد انتشرا

كل المعاذير نطّت من مخابئها

مكابرةً فتردى الصبر وانفجرا

أنا الذي صنعتْ أشعاره وترا

فلا شعرتم ولا فيكم من شعرا

كأن كل ليالي الوجد قد تعبت

كأنني لم أكن ذاك الوعد المنتظرا

هل أخمد الله إحساسي وعدلني

فأصبح الشعر لا حسًا و لا خبرا

شعري ينوء بثقله على وزري

ياشعر كفاك إن الشعر قد قُبرا

مابال صوتك يا أماه يبلعني لمّا

نعود أنا وإخوتي هكذا زمرا

أمي تقول ولم نسمع لقولتها

ودثرتنا في الريح لمّا زأرا

مروا أمامي إني لم أرَ أحدا

في ذروة الحب لم أرَ لكم أثرا

مدوا أيديكم في الحب أنقعها

فكم نقعت قلوبًا تنبض الشررا

وطهروا أحجيات الحرف من ألمي

وقرّبوا لي حروفي الغرّ والدررا

يا رب عمّت صنوف الترهات هنا

متى نكون في أبياتنا شعرا

يا رب ما بال أصوات قد خفتت

مثل الغمام لضوء البدر قد سترا

* تطوان- المغرب

شاهد أيضاً

الحضرة

ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﻮﺏ قد شغلوا

  ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ هيثم رضي الله عنه ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ يديم ﺍﻟﺴﻬﺮ؛  ﻓقالت ﻟﻪ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية