صعود .. صفوت فوزي

صفوت فوزي

 

كان فكّه الأسفل يرتجف بشدة؛ فتصطك الأسنان، فيما يتدلى جسده المدمم متأرجحًا من سقف غرفة التحقيق، مربوط اليدين من الخلف.

عيونهم وألسنتهم تنهش لحمه العاري في انتظار الجواب.

طال سكوته وتوقفت رجفته. أدركوا أنه مات.

تركوه معلقًا في الغرفة الكابية الضوء ومضوا، ينفثون دخان سجائرهم ويثرثرون.

أما روحه التي عاشت حرة، فلم تشأ أن تصعد، بل هبطت إلى أسفل حيث ترقد زوجته وطفلاه فى مقابر الصدقة.

شاهد أيضاً

شريف عابدين

بأقل قدر من وهج  .. شريف عابدين

  تألقي.. بأقل قدر من وهج يتأجج في هدوئه المعتق منذ استرسال كاليستو كقمر رابع …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية