صدق الله العظيم .. سيد أبو ليلة

سيد أبو ليلة

 

صدق الله العظيم

عصيته فلفظني في جهنم

 

الآن

أرى البنت حورية بقصر أحدهم

والصاحب في فرح شعبي

يتدرب على رقصة التعذيب المقبلة

يلوح بمطواة

ويَقتُل النصلَ بطعنة زائفة

ليُعلّم غربان السماء

أن تذبح بشكل أجمل

أو لينزع من قلبي

الخوف من مقدمات الاحتضار

 

هنا

أراني أبحث عاجزًا

عن مفردة تطابق ما تراه روحي

وأتهم نفسي بالادعاء حينما أسقط في أخدود نار

حذرني منه الأوائل

ثم أُبرئ نفسي وأستخدم جسدي

ـ تلك الدمية الربانية ـ

لأصرخ ضاحكًا

كي أخفي تفحمًا دوريًا

ونوبة هلع

ستفاجئني الآن أو بعد قليل

 

ثم أتهم نفسي مجددًا

لأنني تصنعت الصلاة

أمامكم

وأسريت بكم من كذبة لأخرى

لأتهرب من طيف نجس

يحتل ألوان ـ الكبرتاية ـ

فأرى الضحكة والنهد في آن

 

أفتح عيني مجددًا

فأرى أنثى لا أعرفها

تنتشي تحتي

فيعطن الخمر في فمي

ويهاجمني الصداع

 

أمسك بالموسي

وأدغدغ القدر الذي يحتل شرايين يدي

ثم أطمئن نفسي

محاولاً تذكر نظرية النشوء والارتقاء

وأنا أُشعل سيجارة حشيش

وأصب البن الأسود في دمي

وأحلم بأنياب أكبر

لأحصل على غنيمة أكبر

في حرب العبيد اليومية

شاهد أيضاً

إلى متى سأظل أنتظر؟ .. حسن حجازي

  (1) بكل همة رحت أكنس ما علق بذاكرة هاتفي المتذاكي، بكل تهاون أرتق الآن …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية