صحيفةُ وطن.. طارق الآغا

طارق الآغا

(1)

سوف أختبئ بداخلكِ وأنسى نفسي

لا تنجبيني إن كبرت بعد تسعة أشهر

دعيني أنمو معكِ مرةً واحدةً

وأعيشُ بكلِ تفاصيلكِ

أتغذى منكِ ما يعجبني وأكبر دائمًا

اختصري كل هذا الآن

.. وقولي

أحبكِ لنباركَ الكون بحملة وأولد .

 

 

(2)

كان نهدُها ولأنه الله

قيل تفاحة..

 

(3)

أتعبني البحث في صحيفتكِ عن وطن

لم تنجح أساليبي بحرق تعويذةِ المساء

وناري الهادئة لم تعد تُجدي نفعًا

مع الدفء المستعار والاختباء داخل عينيكِ

أجمع كل

جنوني

هلوستي

و

صعلكتي

قصيدة كتبتها وأنا أهذي حمى الحب

بسقفِ طاولة خالية

يختصر الحوار عليها قدح شاي أخضر

أعد مكعبات أرض المقهى

وأنا أقبع بزاوية من جسدكِ

كطفلٍ يكتشف أول مرةٍ

وجود مجلاتٍ عاريةٍ تمنحه جواب البلوغ

كنهدكِ وفمي مثلاً.

* شاعر من العراق.

شاهد أيضاً

وديع أزمانو

هذا قلبي .. وديع أزمانو

  لا أبكي ولكنها دماءٌ صعدت إلى عينيّ فابيضَّتِ الرؤيا وتساقطَ مطرٌ كثيفٌ من كتفِ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية