شِعر مستعار .. رضى كنزاوي

 

ما هذا الجسد لروحي

سوى حذاء ضيق

والمسافة بعيدة كالصدق

والطريق وعرة كمستنقعات

الدم الآسنة..

لكنني سأحتفظ بدموعي في عيني

كدين في كناش بقالة

وجوعي في بطني

وحقدي في قلبي

وشِعري بين أناملي

الصدئة

كمسامير نجت

بأعجوبة

من الغرق

على أشلاء سفينة

وأمضي كلغة البدائيين..

دخانًا

بين الشعوب

والقبائل ..

أحكي لهم متباهيًا

عن كرامتي وحريتي

وإنسانيتي كمواطن عربي..

حتى تصفق الطيور في سمائها

وتصفر القردة في أدغالها

وترقص النجوم في سمائها

وتزغرد الأمواج في محيطاتها

وياليتني أستطيع إخفاء

صلعتي

الموروثة بقبعة

أو باروكة شعر..

لأنه لا فرق بين الشِعر والباروكة

إن كان كلاهما يخفي واقعًا مرًا

بشكل مؤقت .

* المغرب.

شاهد أيضاً

كـشْ نَرْدي .. فاتن عبد السلام بلان

  النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي   يا مَوْجَ الحُبِّ اليُغْرقُني مَا كُنْتَ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية