شماعة .. سيد أبو ليلة

سيد أبو ليلة

 

في اللحظة دي

شفت النبي إبراهام بيكسَّر الأصنام..

أو المعبد

ما لقيتش دور يناسبني في المشهد

غير دور تمثال كبير

حسِّيت بخوفه، قبل ما يصطفيه «أبو البشر»

وينسب له الخطيئة.. مجاز

 

أنا التمثال

ما كنتش أعرف بيحصل ايه برّة الحدود

ما كنتش أعرف إنه النبي

كل اللي كنت بشوفه

بشر بيعيطوا وبيفرحوا تحتي

فبشكر اللي نحتني..

وبحكي له: «كل يوم بيشعلوا النيران

ويسبَّحوا باسمي لما انتصر ع اللهب

وأعيش

فاشوف نفسي انعكاس ليهم وللتماثيل الصغيرة وللنحات».

 

فجأة لقيته قدامي.. ودراعه طال

وبيدوَّر على الحكمة

بفاس أعمى

كان نفسي يبتدي بيَّا

سابني أشوف تماثيل بتتكسر

وحط أداة القتل على كتفي

 

شويَّة.. والناس كترت

والكل دراعاته طولت

غابوا عني.. ورجعوا تاني

لعنوني

وعيَّطوا للنبي!

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية