شذرات من بقايا وهم .. حسن حجازي

حسن حجازي

 

أنا اللحظة في غيابة حب

يستجدي ماءً غورًا

في لُج السراب المهادن.

على بعد حقل قمح

وأطياف سبع بقرات عجاف،

ثم.. شاءت الغيد أن يقطعن

دابر شك مزفوف على أصابع

الليل المنتشي بملوحته

الفائضة عن الحاجة،

للأسف، لم تتجل أحرف اليقين

ولا بعثت شذرات الوهم

من رماد الحيرة المستطيرة،

أما حين دلت النسوة أعناقهن

من على حواف الجب

فلم يكن باستطاعتي سوى

قضم أظافر الفجيعة

وسماع قهقهات التشفي

دون أن أجرؤ على قطع أوصال

الخيبات المتراكمة

في غياهب السواد

الذي ألتف به

منذ الصرخة الأولى

حتى اللحظة التي

أهملني فيها الحب

في غيابة النسيان

ومضى إلى سوء سبيله!

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية