سهو في منتصف الطريق .. محمد نفاع

محمد نفاع

 

كم وقفنا،

على جنبات الطرقات.. نستجدي الضباب

ونرحل بلا وجهة،

لتأكلنا الآلام، ونأكل السراب.

 

كم جعلنا الريح صحبة، والعواصف.. صاخبة في أذهاننا..

تزمجر

تزأر

وتنعق بأصواتنا

حيث لا أذان، ولا أجراس، ولا شجرة زيتون تغازل أحلامنا

الكوابيس تحاصرني..

الشاعر أحمق.. يركب قاطرة تطير

لماذا كنا نعشق الليل؟

وصلوات عشقنا فجرًا، صراخ نحو الخلاص.

 

الشاعر الأحمق

يكتب القصيدة بمداد من ريح..

لماذا القصيدة؟!

مجنون،

يعشق الموت!

* الجديدة ـ المملكة المغربية.

شاهد أيضاً

عبد الكريم كاصد

الجادرية .. عبدالكريم كاصد

على جسرها المعلّق في الليل وأضوائها التي تتدلّى كحبالٍ على النهر يتأرجحُ شبحٌ «أيّها الشبح!» …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية