سجالٌ آخر يعرفه أُوَيس القَرنّي .. عباس ثائر

عباس ثائر

 

كان والدي يحدثُني عن الوفاء،

والساق التي تقطعُ

فيُصبحُ صاحبُها

كلقلقٍ لا يسخر من الماء،

لا يخجل من الوقفِ بتلك الهيئة،

عن الصدّقات الممنهجةِ

وكيفَ يكون المرءُ فيضًا لأرض ماتتْ،

وعن الالتزامِ بالموعدِ

الذي لا يضمنُ فيه بقاء الرؤوس،

عن أُوَيس القَرنيّ مثلًا

أنبأني:

حسبَ موعده ضبطتْ المروءةُ وقتَها

وعن الأصابع التي لا تأخذُها بالإشارة للصدق رجفة أو ارتعاشة…

طالما ذكرّته الحقائقُ بأبي ذر

أخبرني مرة: إن ابنَ السويداء شتيمةٌ

نعم،

بعض الشتائمِ خطوة

تختزل الطريق،

تمنحك وعيًا بمِقياس ارتفاع الضَّلال وانخفاض الحق وندرته.

ثم يخترقني سؤالٌ ساخر لجديته:

لو أن سركون بولص

لوَّحَ بـ «عظمة أخرى لكلب القبيلة»

لـ «كلب من الجحيم»

هل يسعى كلب بوكوفسكي ـ المدني ـ

ليصبح كلبًا قبليًا؟

هل يخضع لعادات القبيلة؟

* العراق.

شاهد أيضاً

أين هو ؟ .. عادل بلغيث

      حتى وأنا أمشي إلى فرح قريب أقلّد ذهاب شاعر إلى قصيدة *** …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية