حوا .. سيد أبو ليلة

سيد أبو ليلة

 

كنت نقطة ميَّه

وانتي المراية

حَضنتِك كإني رصاصة

بتنتحر قبل ما تصيب القتيل

 

سايل على جسمِك

وبمسك في كل شعرة

ـ ما تعمليش سويت ـ

سيبي عَرقِك يختلط بنهايتي

شايف نهايتي

ـ يا نهايتي ـ

 

مع كل لحظة الصورة بتبقى أوضح

والندى بيجف

 

ودّعيني

واعكسي المشهد مشوّه

لكل واحد نفسه يعرف الحقيقة

 

حظي

إن جلد إيدي اتقطّع

وأنا بملى الشقوق المكسورة

ـ كل ثانية ـ

بحتّة من روحي

 

كان نفسي يكون الرب ـ دالي ـ

وتسيل جروحك فوق جروحي

 

كان نفسي اللي ماسكين النهاية

يسيبوا حضن للآخر

 

كان نفسي أقول لك نكتة حلوة

وتضحكي..

وتنامي على ضهرِك

فانفجر واحتل جسمِك

وكإني طبطبة المطر ع الأرض

 

حوا

يا انتفاضة جسمي

بعد بوسة بتيجي فجأة

يا حِجّة الرب أما يزهق

فينهي مشاهدنا بمفاجأة

 

رجلي واجعاني

وضهري

ودمعتي مصلوبة

ـ مطبق من امبارح ـ

 

صرخت من بَعدِك

زفر النيام هَمُهُم

اهتزت السماوات

الطبل كان حبشي

كنت انتي بتنادي

لعب الإيقاع لعبته

والحضن صار سادي

الصوت مكسّر ضلوعي

بس فيه تأويل

أكيد هشوف تأويل

قادر يخلّي الطبول

جوَّه المنام.. عادي

شاهد أيضاً

مصطفى الجارحي

نلعب كلام .. مصطفى الجارحي

  فيه وجود وفيه عدم فيه أَيس ولَيس.. وفيه تجلِّي للمطر يتسمَّى غيث حتى الأسد …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية