حظك اليوم في برج السرطان .. أمجد ريان

أمجد ريان

 

لنتعلم كيف نخترق حاجز الخوف

الخوف الذي يعايشنا في كل لحظة

وسوف يظل التساؤل منطق الوجود

نجري إلى كل اتجاه دون أن نلتقط الأنفاس

ونلقي بالأسئلة ذات اليمين، وذات اليسار، ولا إجابة :

فقط الصمت المدقع

فقط فازة ورد قصيرة غليظة خاوية من الورد

ولا شيء سوى الاجترار والتذكر :

أتذكر حكاية الخاتم السحري التي حكتها لي أمي

فآمنت بها ولا زلت

ولكنني كثيرًا ما أفيق لأجدني مصطفًا مع الآخرين

في طوابير لا آخر لها

وأنشغل مع الآخرين في إطلاق فقاقيع الكلام التي

تنفجر في الهواء .

***

هل تنطبق الحيطان على الأحياء والأموات؟

أم أن الرياح ستظل هكذا تكنس أسطح البيوت

وأنا منكب على رواية «وحيد الطويلة»: أقرأ وأبكي

وتمر عليّ هذه الصبية بجونلتها الشعبية الزرقاء :

قبل الذيل بعشرة سنتيمترات :

كان هناك شريط أصفر «دايرِن مايدور»

وأنا منبهر بالمناخ الأنثوي، وبهذا التوازن الجسدي الذي

يتحدى الوجود .

***

رأيت رغوة عصير القصب، وشممت رائحته

فقلت: هذا عصير بلادي،

الأبواب كلها مغلقة في وجوهنا

والخوف يغطي الظروف كلها

الخوف عميق، ومتجدد

وأحيانًا يملؤني الخوف، دون أن أعرف السبب .

***

تدور الكرة الأرضية في كسل، وبلا مبالاة

والجنس يتحرك بعفوية في الحجرات الليلية

تحت وطأة الجفون الأنثوية

وفجأة تنطلق الزغاريد الحادة من طبقة السوبرانو

وكلنا هائمون نضرب بأيدينا وبأرجلنا بلا هدف

ونظل نقفز طوال اليوم بين الحواجز

كالبهلوانات،

ولكن هناك أشياء تبقى ولا يمكن أن تزول :

مثلاً، شكل أمي وهي تدق «الكفتة» في «الهون»

مثلاً، شكل الجرسون يبتسم خلف «البابيون»، ويسألني :

القهوة.. مضبوط أم «زيادة»؟

شاهد أيضاً

ديمة محمود

هذا الطائر .. ديمة محمود

  رَفّ رفتين أو ثلاثًا قَطفةٌ لِعنقودين ثمّ حطَّ رِمشٌ ينضجُ زهرةَ ماء تتدحرجُ ضحكةٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية