جراح تعاند فرحي .. محمد نفاع

محمد نفاع

 

بين فخذي بلادي

ينبعث الربيع ظلامًا ظلاما

وعلى شواطئ خديها، تولد أجمل الدمعات

يا وطني

يا وطني الجريح.. هلا ابتسمت؟

 

على رأسي

ملايين الجروح «الذاملة»

ضجيج الريح فيه

بركان بمئات الملايين من البسمات الميتة

يا وطني الجريح.. هلا ابتسمت في وجهي؟

 

 

يا وطني الجريح

لماذا تنزف دمًا

في كل خطوة

نستقلها نحو الأمام؟

 

يا وطني..

لماذا لا ينبثق الياسمين في أرضنا، أرضنا السمراء، ويأتي هدهد سليمان بالنبأ اليقين؟

 

يا وطني الجريح..

لا أريد أن أكون فيك زائرًا غريبًا.

* الجديدة ـ المغرب.

شاهد أيضاً

احتفال .. عبود الجابري

  في الحفرة لا نتناوب على إطفاء الضوء، كلّما سقط شعاع خائر على وجوهنا احتفلنا …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية