تصافح الأكف .. عبد العزيز دياب

عبد العزيز دياب

 

قطعت الكفين المتصافحين…

«لا تنزعجوا سينبت غيرهما»، قلت للحضور.

بالفعل نبت في لحظتها كف في كل ساعد، الساطور كان معي حاميًا، وثقيلا، ومسنونًا، وحكيمًا، كان القطع من منتصف الساعد، كان ذلك مناسبًا في حضرة الفريقين، والجنود، وفرقة الموسيقى التي لم تكف عن عزفها.

قلت ستضمهما فاترينة في متحف باسم «متحف الأحياء البشرية»، تيمنًا بمتحف الأحياء المائية، فالبشر ليسوا أقل من السمك، وتُكْتَبْ لوحة إرشادية صغيرة أسفل الفاترينة «كفان متصافحان، شهدا معاهدات كثيرة».

فريق واحد هو الذي شيعني بالتصفيق وأنا أضمهما إلى صدري مغادرًا المكان.

شاهد أيضاً

قيس عبد المغني

اندمي .. قيس عبدالمغني

أطلقي أثر الفراشة في مجاهل الحزن وفي تفاصيل البلاد التي تسكن في دمي.. اندمي ستوفرين …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية