بوريتريه .. عيد صالح

عيد صالح

 

إلى شعبان يوسف

 

ينظر داخله

لا تعوزه الرؤية والتدبير

ولا أدوات الغوص وسبر الأغوار

ما الذي ستصطاده هذه المرة يا شعبان

من بين الشعاب المرجانية

وأنت تتمنطق السهم خوفًا من مفاجآت الأعماق

القروش تحفزها رائحة الدم

والأعشاب والطحالب تغطي اللآلئ واليواقيت

كما قد تغطي مركبًا غارقًا منذ قرن

 

أقدر شجوك وحزنك

كما هو قدر الإنسان ومصيره

لكن عزاءك أنك تفعل ما تحب

وأنك تسعد من حولك

شاهد أيضاً

حامد صبري

محطة السعادة .. حامد صبري

  في الحافلة أنادي على السائق.. «أنزلني في محطة السعادة» ثلاثون سنة والحافلة لا تقف.. …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية