بلقيس الثانية .. رضوان بن شيكار

رضوان بن شيكار

 

للورد المشتعل في ضفائرك

بسمة الصباح،

التي أقطع بها جسر الزمن

الكئيب،

أو كرذاذ البهاء

الذي يغمرني،

حين تلبسين نسيج فرحك

الأسيل،

ولك كل الأغاني ولك كل البياض

وما تبقى من دهشة العمر

في سفر الهواء.

 

سأهيئ للنوارس المترعة

بلغة المسافات

وتفاصيل البعد،

كل ما يشتهيه خاطرها

قربانًا،

لعلَّها تأتيني بعطرك

أو تحمل إليَّ عرشك

«بلقيس ثانية».

* المغرب.

شاهد أيضاً

غادة عزيز

من تكون .. غادة عزيز

  حين يستبدُّ بك التكرارُ وتمتطي الأرضَ قشعريرةً لا تطأ حدودَ الماءِ منْ تكونُ لاشتهاءِ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية