بأقل قدر من وهج  .. شريف عابدين

شريف عابدين

 

تألقي..

بأقل قدر من وهج

يتأجج في هدوئه المعتق

منذ استرسال كاليستو

كقمر رابع

آهٍ

يا مأساة العشق الرائع .

تموسقي..

بأقل قدر من نغم

وبالإيقاع المستتر

مثل قصيدة نثر

انفلتت من كهنوت الشعر

واعتنقت التمرد.

تدفقي..

بأقل قدر من ندى

يا كائني الوردي

وانسابي

من شبق البتلات

دفقات خجلى

لميسم بتول.

أيتها الصاخبة

رغم هدوء لافت

أيتها المستعرة

مفرطة البرودة

أيتها المنسكبة

رغم ثبات زائف

وتماسك مصطنع.

كبركان يطبق شفتيه،

وزلزال يجهض ارتجاجه

تحتوين مشاعرك،

كرسالةٍ داخل زجاجة

تقبع في قاع البحر

مغالبةً أمواجه..

واﻻرتطام بالصخر.

وموسيقاك تنساب.. من بين الأوصال

حول خصرك الذي يميل للبدانة

كالشلال

يتجلى فيها أكثر من “سولو” خلاب

وبالقدر الذي يأسر به الأرواح

ينجذب إليك رذاذ متناثر

وحين يلتصق الثوب المبتل

ويعتصر الخصر

يبدو أكثر رشاقة

من موديل.

حين عَقَّبْتُ:

يتجاوز الأمر

اتقادك كنجمة

أو تألقك بنورانية الملائكة

أيتها البللورية

المشتعلة دون رماد

بالضوء المتلألئ والنسق النابض

ثم استطردت:

أما تماديت…

“ناديت ناديت لكن لم تجب أبدًا

وﻻ استجابت لصوت الريح والمطر

أمضيت ليلتها في البرد مرتعدًا

أبكي على قبر من قلبها الحجري”

* مصر.

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية