انسكبَ فوقَ البحيرة ضوءُ الفجر الأحمر.. سيرجي يسينين

سيرجي يسينين

ترجمة: د. ثائر زين الدين

انسكبَ فوقَ البحيرة ضوءُ الفجر الأحمر

وفي الغابةِ يبكي مالك الحزين بصوتٍ عالٍ.

يبكى العصفور الصَّفّارُ في مكانٍ ما، مختبئاً في مَكْمَنِه

أما أنا فلا رغبةَ لي بالبكاء – الضوءُ يغمرُ روحي.

 

أعلمُ أنكِ ستخرجينَ مع المساءِ إلى مُلتقى الطُرُق

وسنجلسُ معاً فوق حزمةٍ جديدةٍ من كومةِ قشٍ، جمعها الجيران.

سأُقبّلكِ حتى السُّكْر، وأداعبكِ كزهرة

مخموراً من السعادة، وبعيداً عن اللوم.

 

عندها مأخوذةً بتلكَ المداعبات ستلقين بمنديلك الحريري عن رأسك

فأحملكِ أيتُها السكرى بين سيقان الشُجيراتِ حتى الصباح؛

فليبكِ إذًا مالك الحزين بصوتٍ عالٍ

ثَمّةَ حنينٌ فرحٌ في حُمرةِ الفجر.

1910.

شاهد أيضاً

عبد الكريم كاصد

حماقة الحرب ..  فيكتور هيغو

  ترجمة: عبدالكريم كاصد أيتها الساعية بلا عينين، يا بنلوب الحمقاء يا مهد فوضى ينوس …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية