الرجل الذي فاته أن يكون نجمة .. رفيقة المرواني

رفيقة المرواني

 

الرّجل الذّي فَاته أن يَكون نَجمة

يتسلّق السّماء كلّ لَيلة

بحثًا عن مَجرّة مِن العُيون

عُيون تُضيئ لَه عُتمة الطّريق

***

أحُبّ هذَا الحُبّ الصّامت الخَجُول

حُبّ يَكتفِي بنُقطة

ليفضّ بها زحمة الكلاَم اليائس

***

لاَ تلتقطِي الأيادِي المَرميّة فِي الطُّرقات

***

هِي تكذِب

وهو صَادقٌ جدًّا

كَانت دَمعتها تقول ذلكَ

وكَان ظَهره يَروي مرحلة من الكَذب

***

كَتبتُ وكتبُوا عن الورد

لكن لا أحد مِنّا استطاع أن يتخيّل

ما يجول في خاطر وردة مُهملة

ملفوفة في غلاف بلاستيكي

تُركت فِي سلّة الأيام

تنتظر مُناسبة ما كَي يُلاحظ وجودها

***

لم أكتب منذ فترة طويلة عن الحرب

مع أن الحرب لم تنته بعدُ

أَنا فقط أتجاوز المَجازر مجزرةً مجزرة

دون أن يراني أحد

أستبدل الحديث عن دوي القنابل

وصور الأطفال الذين شوهتهم ونكّلت بهم الشظايا

لأخطّ حلمًا جميلاً

بأن لا شيء من كل هذا قد حدث أو يحدث

هو مجرّد كابوس لن يدوم

ولابد لحلمي المزدهر بضحكات الأطفال

وزغاريد النساء

وزينة الفتيات

أن ينتصر

***

النصوص الطويلة

متعبة للعيون الملولة

لكنها تعيش طويلاً!

* تونس.

شاهد أيضاً

غادة عزيز

أخاف على روحك من روحي .. غادة عزيز

  في كفّي ريشُ حماماتٍ، بحرٌ نال انطفاءته، وجعٌ لذيذٌ يُزهر كالحنان لغةٌ تنامُ كخيطٍ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية