البدينة تطير مع محمود فهمي

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الفنان العراقي محمود فهمي عبود من مواليد  بابل ١٩٦٢، سافر كثيرًا حاملاً معه المشهد العراقي إينما ذهب خلال تجربة الخروج من الوطن لدنيا المنافي، لوحاته تصور الناس البسطاء والنساء وهم مبتسمون، وتقدم كل واقعية الحياة بنظرة تفاؤلية مميزة، هو رسام قصص أطفال (الستراتور)، ويرى أن الإبداع انبهار ودهشة وليس ديكورا لغرفة، هذه هي فلسفته للعمل الفني، كما يقول:” إن ما أقدمه هو صحيح فن حديث، ولكنه ينحو منحى الكلاسيكية في الكثير من جوانبه، أو في طرحه ومعالجته للرؤية البصرية التي أقدمها، وخصوصًا أن مواضيعها بغدادية صرفة قد يصعب فهمها لغير العراقيين.. أنا أسمي كائناتي بالكائنات المنفلتة عن الجاذبية فهي تنطلق وترتفع وتجلس في أعالي السطوح، متفرجة أحيانا وأحيانًا لامبالية بمحيطها، تجلس بما يحلو لها ولا تعرف التابوهات التقليدية.. هي رغبتي في أن تكون هكذا ربما أو انعكاس له

شاهد أيضاً

ریهام الشامى

ریهام الشامى .. إحياء المباهج القديمة

نجحت الفنانة المصرية ریهام الشامى في رسم أعمال ذات متعة  بصریة  تعكس رموزا تعبر عن …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية